شبكة ذي قار
عـاجـل













لقد اتصفت شخصية المناضل صدام حسين بخصائص ومميزات قبما توافرت في غيرها من الشخصيات من حيث تنوع عناصرها وفاعليتها وتاثيرها في مجرى الاحداث محليا وعربيا واقليميا ودوليا . لذلك نقول اعظم مجد هو مجد الرجال الذين لم يستسلموا . الرجال الذين يعرفون ماذا يريدون وكيف يفكرون ويعملون وعن قضيتهم يذودون وفي سبيلها يتصدون ويضحون .هذا هو مجد المناضل صدام حسين يشرق في سجل الخالدين ومواكب عظماء الامه بطلا في التاريخ ,يشتعل في الضمير قبسا مباركا ووهجا ساطعا يضئ المستقبل ويهدي سواء السبيل . كان عظيما في ماثره شامخا في فضائله مناضلا في كل ساح وميدان عبقريا الرؤية والاداء قاد معارك النصر وابداع مسيرة الانتصار وعنوان بارز في الاستشهاد .وارسى دولة يشار لها بل بنان ورسخ المبادئ والحقوق وشيد الانجازات والصروح تنمية وعمران ووحدة وطنية تجذرت في الحياة وتالقا وتضحية واندفاعا لاعلاء سدة العراق ومجد الامة . انبثق هذا المناضل القائد من مواجع الشعب وهموم الامة ونضال البعث. وغرس القيم . حدد الهدف ورسم الطريق واكد الثوابت ايمانه برسالة العروبة راسخ كالجبال استمد من التراث الخالد والتاريخ العريق افكاره النيرة وقدرات هائلة ورؤية سديدة.

نستلخص الدورس من حياة مناضل ضحى بنفسه من اجل مبادئه . فما هي خصائص ومميزات هذا – المناضل – وكيف نستفاد من سيرته الوضائه . ؟ نقف امام معطيات تعطينا الدرس والعبرة لنقتدي ونستفاد منها :-

1- كان المناضل صدام حسين رجل دولة عالمي . حضوره مميز . شهد العالم له بالحكمة والمبدئية والمصداقية . استوت على يديه سياسية حققت الانجازات واحرزت الانتصارات فبات العراق في ظل قيادته فاعل في الاحداث مؤثر في المواقف صانع للقرارا عزيز المكانة والدور.

2- قاد معارك العراق بصلابة البعثي ورادة المناضل وقوة المؤمن فما توقف ولا استكان . صلب العزيمة دائما قوي الشكيمة ابدا .التف الشعب حزله ووقف جانبه واجمع على حبه والولاء له يستهدي بحكمته ,يستقوي بنضاله ويقتدي بخصاله وتضحياته .

3- كان المناضل صدام حسين زاخرا بالتحديات وارسى نهج المقاومة مبدا وموقفا ىوواجه الاعداء والمخاطر واعلى راية العدالة والحقوق , لم يتنازل او يفرط ولم تلن له قناة . بقى كالرواسي شاهقا والطود الشامخ . نسج حلمه وصاغ رؤيته من فلسفة البعث الخالد . راى قبل استشهاده مجد المقاومة الباسلة يسطع ونصرها المبين يتالق في معاركها مع قوى الاحتلال والعملاء .

4- اعطى للبعث وللوطن وللامه عمره وجهده وطاقته فاضاءه زورع ارضه بالخيرات واعلى صروحه بالبناء وحصنه بالشهادة والعقيدة والقوة وقاد نصره على الهمجية الفارسية وحرب المقبور الخميني .

5- هو المناضل القائد الذي اخرج العراق من الضعف الى القوة ومن الجهل الى العلم ومن القلق الى الاستقرار , ومجعل الثورة حياة والشعارات واقع فبادله الشعب الحب والوفاء.

6- بنى العراق الحديث منار وقبله قومية حصين ومعقلا للمقاومة والمبادئ وملاذا للثوار والمجاهدين .

7- من اجل العراق والامة وقف نفسه فقدم واعطى وشيد هذا الصرح الشامخ من الفكر والقيم والمواقف فسكن القلوب وبنى في الضمائر هذه الذكرى التي لا تمحى والماثر التي لا تفنى والاثر الطيب الذي لا يزول وباتت خصاله وشمائله وانجازاته جزء لا يتجزأ من كرامة العراق والعرب .

8- حمل في قلبه هواجس شعبه وامته وعلى منكبية هموم الامه وخاض المعارك وانتصر وقاتل الهزيمة والضعف والتخلف وربح الرهان في معارك البناء والتنمية . كان للشعب وفيا وللكادحين نصيرا وللمظلومين سندا وللمناضلين رائدا ومثالا وللمحبة عنوانا ومنارا .

9- كان فعله تاريخيا .جعل العراق وطن الجميع وبناءه مسؤولية الجميع والدفاع عنه واجب الجميع وخيره للجميع .ابوابه مشرعة لابناء الوطن جميعا .

10 - تغلغل في الناس حبا وحنوا وكان برا بالجميع وبالاخص المناضلين ورفاق دربه ورفاقه في السلاح . فما رآه شعبنا الا كبيرا عظيما شاسعا يقاتل بالمبادئ والحقوق ومكارم الاخلاق . اختار المستقبل وقصد الحقيقة دائما واقد شعلة الامل وايقظ منارة الوعي وهو آت من التاريخ والتراث والاسلاف العظام . اعطى الكلمة والفعل صدقية والمواقف مبدئية فادهش العالم .

11- المناضلون والثوار مدينون له بالفكر الثاقب والمثال النادر والاسوة الحسنة بالزهد والوطنية , علمنا الصبر والكفاح والسعؤ الدؤزب الى مصالح الامة التي هي قانونه الاسمى والى حاجات وحقوق الشعب التي هي ضالته المنشودة .

12 - خالد في حياة اجيالنا وتاريخ وطننا وامتنا . بالرغم من حملات الاعداء . سيبقى يتكلم ويوجه وسنبقى نستوحيه , نتعلم منه نبعة حميمة ثرية كلما تقادمت عليها السنون فاض عطاؤها وعذب نميرها واشتدت الحاجة اليها .

وفي ذكرى العاشرة للاستشهاد المناضل القائد صدام حسين ننحنى بكل خشوع واجلال امام عظمته , نستمطر الرحمات على روحه الطاهرة . وسيبقى شعبنا العربي كله يرى فيه ارثا مجيدا ونبراسا هاديا ومثالا حيا مغروسا في القلوب والضمائر مزروعا في الحنايا والصدور .
 





الثلاثاء ٢٠ ربيع الاول ١٤٣٨ هـ   ۞۞۞  الموافق  ٢٠ / كانون الاول / ٢٠١٦ م


أكثر المواضيع مشاهدة
مواضيع الكاتب داود الجنابي نسخة للطباعة عودة الى صفحة مقالات دليل كتاب شبكة ذي قار تطبيق شبكة ذي قار للاندرويد إشترك بالقائمة البريدية
أحدث المواضيع المنشورة