شبكة ذي قار
عـاجـل













يجاهد المالكي وحزب الدعوة و العمائم المؤتلفة معهم من اجل إن يحصل "دولته" على ولاية ثانية والجلوس على الكرسي وقلوب الشعب مرة أخرى،يعلن الجيش الاحتلال الأمريكي انه تخلص مما يزيد على 130 ألف طن من النفايات السامة التي تراكمت في العراق إثناء احتلاله المستمر منذ سبع سنوات، وان ما يزيد على 300 مليون رطل من النفايات السامة التي عولجت وتم التخلص منها، وهنا يتوجب علينا طرح السؤال الأهم أين تم دفن وطمر تلك النفايات السامة.؟ وأين مسؤولية الحكومة لحماية أرواح المواطنين من هذه المخاطر الصحية.؟

 

إن الحكومة المالكية الأولى تجاهلت المواطن العراقي منذ إن استولت زمرة "الدعوة" والعمائم المتخلفة أمور السلطة بغفلة وبمساندة المحتل الأمريكي والإيراني معا ، واهتمت في حماية الفاسدين والمجرمين وأصحاب السوابق ،وساندت المليشيات وعناصر الجريمة المنظمة ، في ذات الوقت الذي يتبجح المالكي وأعضاء فريق الدعوة على سلطتهم وحكومتهم وفرت الأمن والأمان الذي اتضح للعيان بأنه كذب ودجل، نشر تقرير في صحيفة التايمز اللندنية متزامنا مع الإعلان عن اندماج" دولة القانون والوطني" وتشكيل "التحالف الإيراني الجديد " الذي حضر الجلسة الأولى للبرلمان ،كشف التقرير إن قوات الاحتلال قد تترك مناطق كاملة في العراق غير صالحة للحياة تقريبا بسبب المخلفات السامة التي تخلفها وراءها ،ويقول التقرير إن القوات الأمريكية تتخلص من المواد السامة التي تمتلكها بطريقة غير شرعية عن طريق طمرها في مواقع محلية بدلا من إرسالها إلى الولايات المتحدة ، وحسب نفس التقرير فإن القوات الأمريكية خلّفت نحو 5000 طن من النفايات الخطرة في العراق ، استنادا إلى وثيقة للبنتاغون عرضها عليها "مقاول خاص يعمل مع قوات الاحتلال،بينت إحصائيات صحية انتشار الكثير من إمراض الخطير بينها " السرطان"و"مواليد مشوهه"، أليس الحكومة المالكية الأولى مسئوله عن الوضع الصحي في البلاد .؟

 

وإذا كانت حرق مستندات ووثائق البنك المركزي العراقي تعد جريمة اقتصادية من الطراز الأول ،فان السكوت عن النفايات والمخلفات السامة لقوات الاحتلال تعد أيضا "جريمة صحية وأخلاقية من الطراز الأول بل واكبر من كل الجرائم بحق أجيال هذا الوطن، في تصور العراقيين بان دولة رئيس الوزراء قد لا يعلم أيضا بهذه المخالفات التي تفعلها قوات الاحتلال على ارض العراق،مثلما كان لا يعلم "دولته" بما كان يجري في السجون السرية التي يدرها مكتبة الخاص.!لكون دولته ومنذ إن اكتشف الخطوط الحمر على تولية الولاية الثانية ،فهو مصدوم ولا يعلم ماذا يجري .؟ هو ألان يتوسل بأعضاء التيار الصدري وأسياده في قم وطهران وينادي الملا لي في دهاليز" النجف" من اجل إن يحصل على الحكم مرة أخرى .فأي نفايات سامة وأي صحة مواطن هذه أمور ثانوية من وجهت نظر "مولانا رئيس دولة القانون " وهي أمور بسيطة ،ليس فيها ضرر على " العراق الجديد" ، المهم الجهاد والنضال من اجل حصول دولته على الكرسي الذي سوف "يطير" منه ،وباقي الأمور سهلة ،ماذا يعني يموت عدد بإمراض" السرطان " فكل بقاع الأرض يتعرض مواطنيها لمثل هذه الإمراض ، وإذا ولدت النساء أطفال مشوهين ماذا يعني .؟ أليس في دول العالم أطفال معاقين . فماذا يفعل دولة رئيس الوزراء الهمام الذي لا يعرف النوم هذه الأيام .؟ ،

 

وقديما قالوا " إن لم تستحي افعل ما شئت" فأي حكومة تتجاهل صحة أبنائها ومواليد شعبها الجدد عليها إن تتنحى جانبا ، وأي سياسي يدعي الوطنية وحب الوطن علية أيضا إن يجاهد من اجل صحة وسلامة شعبه، غير إن الذي ارتضى لنفسه إن يكون ماسح لأحذية المحتل وعميل من الطراز الأول ويكذب في كل شي ،يقينا لا يهتم بما يعانيه الشعب والدليل انقضت أربع سنوات ماذا حصل شعب العراق من الحكومة المالكية الأولى.؟ سوى الدمار والقتل والسرقة وكل الرذائل مورست بحق شعب العراق.

 

dawodjanabi@gmail.com





الجمعة٠٦ رجــــب ١٤٣١ هـ   ۞۞۞  الموافق ١٨ / حزيران / ٢٠١٠م


أكثر المواضيع مشاهدة
مواضيع الكاتب داود الجنابي نسخة للطباعة عودة الى صفحة مقالات دليل كتاب شبكة ذي قار تطبيق شبكة ذي قار للاندرويد إشترك بالقائمة البريدية
أحدث المواضيع المنشورة